حسن الأمين
239
مستدركات أعيان الشيعة
فقلت ألما يان ان تدع الهوى فان الهوى من قبلك الناس أفسدا وليس يطيب الحب الا لسيد له البيت بيت الله أصبح مولدا امام وما بعد النبي ترى له مثيلا ولا تلقى سواه مسودا وقد خصه الرحمن منه برتبة لها أصبحت كل البرية سجدا وأيده بالروح منه فاحمد على الشرك بالكرار صار مؤيدا فلولاه ما قامت شريعة احمد ولم تر منهم من يميل إلى الهوى ولا ارتفعت للدين في الأرض راية ولم تلق للرحمن فيها موحدا به نعمة الرحمن تمت ودينه بماضيه أضحى في الأنام مشيدا امام وكم في الأرض قامت أئمة له السبق إذ فيه الكمال تفردا به ازينت هذي الخلافة لا الذي بها شرفا بعد الخمول تزيدا امام به الرحمن أودع سره وصيره للناس مولى وسيدا أخو المصطفى زوج البتولة والد الأئمة أعلى الناس مجدا ومحتدا ملائكة الرحمن ودت لو أنها تكون له دون الأناسي اعبدا إذا ما تبدي في المواكب خلته كبدر ولكن بالجلال تجسدا بمفرقه تاج الإمامة قد زها وفي كفه ماضي الغرارين جردا وكان أخا للمصطفى لم يجد له سواه أخا عند الشدائد مسعدا وكان إذا استكفاه معضلة رأي هماما إذا ما زمجر الخطب اصيدا أبا حسن خذها إليك قصيدة حوت في معانيها الجمان المنضدا إذا جاز للشعر الخلود فإنني رأيت لشعري ان يعيش مخلدا لأني على ذكراك أنت حبسته فما كنت الا في معانيك منشدا وها أنا في ميلادك اليوم لم أزل لمدحك في أهل الولاء مرددا فذلك يوم أشرقت فيه ( مكة ) وما أشرقت من قبل الا باحمدا بميلاده البشرى أتت لمحمد فوافاه مسرورا ومد له يدا يقول له قد أفلح اليوم كل من تولاك من دون الورى وبك اهتدى وأنت وصيي لا سواك وناصري بك الله هذا الدين أحيا واسعدا فصلى عليك الله يا من بمدحه لساني على مر الليالي تعودا وله من قصيدة في الإمامين موسى بن جعفر وحفيده محمد بن علي الجواد ع : أنت مهما دهاك دهرك بالشر لذ بخير الأنام موسى بن جعفر وتمسك به ولا تخش ضيرا فهو منجي الوجود طرا من الضر وهو ظل الرحمن يأوي اليه كل من خاف ذنبه يوم يحشر قف على بابه وقوف ذليل خاشع الطرف واسال الأجر تؤجر فهو باب الإله باب رسول الله باب الطهر البتول وحيدر قف وقبل اعتابه وتأمل رحمة الله عنده كيف تنشر فهناك الجلال فيه مقيم وبه نور خالق الكون أزهر نور ( موسى بن جعفر ) شع فيه وجمال ( الجواد ) كالصبح أسفر ليت شعري ما ذا يقال بموسى وهو أعلى من المديح وأكبر وبفضل ( الجواد ) انى يحيط الوصف هيهات تاه من فيه فكر فهما في سما المعارف بدران وما خاب فيهما من تبصر بهما تهتدي العوالم طرا وهما للهدى وللعلم مصدر وعلى الكون قد اطلا بوجه منه هذا الكون العظيم تنور أوتدري نماهما اي جد من غدت باسمه الوجودات تفخر خاتم الرسل صفوة الله في العالم طرا من قبل ان يخلق الذر وعلي أبوهما وهو مولى وأمير له المهيمن امر من أقام الدين الحنيف بماضيه وللشرك بالمهند دمر هاك مني يا كاظم الغيظ مدحا فيك لا في سواك يا ابن المطهر بابنك الطاهر الجواد تشفعت وشان الجواد ان لا يقصر أنتما منيتي وسؤلي في الدنيا وحرزي من المكاره والشر